مع التقدم في العمر، يتراجع معدل الأيض تدريجياً، ما يقلل احتياجات الجسم من السعرات الحرارية، في وقت قد يصبح فيه الحصول على بعض الفيتامينات والمعادن من الغذاء أكثر صعوبة. لذلك يُنصح بعد سن الستين بالحد من الأطعمة المكررة والمصنّعة، والتركيز على الأغذية الغنية بالعناصر الغذائية، مع إمكانية اللجوء إلى مكملات الفيتامينات والمعادن عند الحاجة وبعد استشارة الطبيب.
وبالنسبة للرجال، تُعد الأطعمة الغنية بفيتامين «سي»، مثل الحمضيات والفلفل والفراولة والكيوي والبروكلي، خيارات مفيدة، إذ تشير أبحاث إلى ارتباط ارتفاع مستويات هذا الفيتامين بالحفاظ على الكتلة العضلية. كما توفر الطماطم مادة «الليكوبين»، التي يصبح امتصاصها أسهل عند طهيها.
أما النساء، فيزداد بعد انقطاع الطمث خطر فقدان كثافة العظام مع انخفاض مستويات هرمون الإستروجين، ما يجعل الاهتمام بالكالسيوم وفيتاميني «د» و«ك» والمغنيسيوم أكثر أهمية. ومن أبرز المصادر الغذائية لذلك: الحليب والجبن والتين المجفف للكالسيوم، والبيض لفيتامين «د»، والأرز البني للمغنيسيوم، والخوخ المجفف لفيتامين «ك».
ويظل النظام الغذائي المتوازن والمتنوع أساس الحصول على هذه العناصر، مع مراعاة الاحتياجات الصحية الفردية عند اختيار المكملات الغذائية.
التغذية بعد الستين.. أطعمة مهمة للحفاظ على العضلات والعظام
