جنيف تحتضن انطلاق الجزء رفيع المستوى من الدورة 61 لمجلس حقوق الإنسان بمشاركة موريتانية

انطلقت اليوم في جنيف أعمال الجزء رفيع المستوى من الدورة الحادية والستين لـمجلس حقوق الإنسان، وذلك بحضور معالي مفوض حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني، السيد سيد أحمد ولد بنان، إلى جانب عدد من كبار القادة والمسؤولين الدوليين.

وشهدت الجلسة الافتتاحية مشاركة كل من أنطونيو غوتيريش، الأمين العام لـالأمم المتحدة، وفولكر تورك، المفوض السامي لحقوق الإنسان، وسيدهارتو رضا سوريو ديبورو، رئيس مجلس حقوق الإنسان، إضافة إلى أنالينا بيربوك، رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتأتي مشاركة معالي المفوض في إطار حرص الحكومة الموريتانية على تعزيز حضورها الفاعل في المحافل الدولية المعنية بحقوق الإنسان، وتأكيد التزامها بالتعاون البنّاء مع مختلف آليات الأمم المتحدة، وترسيخ مقاربة وطنية قائمة على صون الحقوق والحريات وتعزيز دولة القانون.

ومن المنتظر أن يلقي معالي المفوض كلمة الوفد الموريتاني أمام المجلس خلال هذا الجزء رفيع المستوى، يستعرض فيها أبرز التطورات التي شهدتها موريتانيا في مجال ترقية وحماية حقوق الإنسان، إلى جانب الجهود المبذولة لتنفيذ الالتزامات الدولية والتوصيات الصادرة عن آليات الاستعراض والمتابعة.

كما سيجري معاليه، على هامش الدورة، سلسلة لقاءات ثنائية مع عدد من المسؤولين الأمميين والدوليين، بهدف تعزيز علاقات التعاون والشراكة، وتبادل وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم أولويات موريتانيا في مجالات حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني.