في اكتشاف وصفه بعض الخبراء بـ«الصدمة العلمية»، تمكن فريق دولي من العلماء من استخراج وتحليل الحمض النووي لمومياء تعود إلى نحو 7 آلاف عام. التحليل كشف عن ملف جيني غير متوقع، يحتوي على علامات وراثية نادرة لم تُسجل من قبل، ما يطرح تساؤلات جديدة حول الهجرة البشرية وتطور الشعوب القديمة.
أوضح الباحثون أن النتائج أظهرت مؤشرات جينية غير متوافقة مع الفرضيات المعروفة عن الانتماءات الجينية لسكان تلك الحقبة، ما دفع الفريق لإعادة الفحص عدة مرات للتأكد من دقة البيانات. مصادر قريبة من المشروع تحدثت عن لحظات صمت وانبهار في المختبر عند ظهور هذه العلامات، معتبرة أن هذه المومياء قد تحمل مفاتيح لفهم تاريخ البشرية بطريقة مختلفة تمامًا.
ورغم أن التصريحات الرسمية تؤكد استمرار التدقيق والتحقق من النتائج قبل إصدار استنتاجات نهائية، إلا أن بعض العلماء وصفوا الاكتشاف بأنه قد «يعيد رسم خريطة الهجرات البشرية القديمة» ويعيد النظر في بعض التقديرات التاريخية التي ظلت ثابتة لعقود.
ويؤكد الفريق أن كل شاردة وواردة من هذه المومياء ستخضع للتحليل الدقيق في الأشهر القادمة، مع توقعات بأن نتائجها قد تؤثر بشكل كبير على الدراسات الوراثية والأنثروبولوجية مستقبلاً.
