الخارجية الإيرانية: سنرد بحزم على العدوان الأمريكي والإسرائيلي

أصدرت وزارة الشؤون الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، اليوم 28 فبراير 2026، بيانًا أدانت فيه ما وصفته بـ"العدوان العسكري" الذي شنّته الولايات المتحدة وإسرائيل على أراضي إيران، مؤكدة أن القوات المسلحة الإيرانية سترد "بكل حزم وقوة" على الهجمات.
 

وقالت الخارجية الإيرانية إن الضربات استهدفت صباح اليوم، وفي أعتاب عيد النوروز والعاشر من شهر رمضان، مواقع وبنى تحتية دفاعية ومؤسسات مدنية في عدة مدن إيرانية، معتبرة أن ذلك يشكل "اعتداءً سافرًا على السيادة الوطنية وسلامة الأراضي".
 

وأشار البيان إلى أن الهجوم وقع في وقت كان فيه الطرفان منخرطين في مسار تفاوضي، مضيفًا أن طهران دخلت المفاوضات "لإقامة الحجة على المجتمع الدولي" وإثبات عدم شرعية أي مبررات لشن هجوم عليها. 

وأكدت الوزارة أن إيران بذلت ما في وسعها لتفادي الحرب، لكنها باتت الآن في موقع الدفاع عن نفسها.
واعتبرت الخارجية أن الهجمات تمثل انتهاكًا للفقرة الرابعة من المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة، وعدوانًا مسلحًا واضحًا، مؤكدة أن الرد حق مشروع لإيران بموجب المادة 51 من الميثاق، وأن القوات المسلحة ستستخدم كامل قدراتها للتصدي للهجمات.
 

ودعت طهران منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما واتخاذ إجراءات فورية لوقف ما وصفته بالعدوان، كما طالبت الدول الأعضاء، خصوصًا دول المنطقة والعالم الإسلامي وحركة عدم الانحياز، بإدانة الهجمات واتخاذ خطوات جماعية لمواجهتها.
واختتم البيان بالتأكيد على أن الشعب الإيراني "لم يستسلم يومًا أمام العدوان"، وأن الرد هذه المرة سيكون "حاسمًا ومصيريًا".