انفصل جبل جليدي ضخم يقدَّر حجمه بمساحة تقارب مساحة مدينة Chicago عن الحافة الجليدية في Antarctica، في حدث رصدته الأقمار الصناعية وأثار اهتمامًا علميًا واسعًا. الانفصال، الذي يُعد من الظواهر الطبيعية المتكررة في المناطق القطبية، أتاح للباحثين فرصة نادرة لدراسة قاع بحري ظل مغطى بالجليد لمئات السنين.

وسارعت فرق علمية إلى موقع الانفصال لدراسة المنطقة التي انكشفت حديثًا، حيث أفادت التقارير الأولية بوجود تكوينات جيولوجية مميزة ونظم بيئية بحرية لم تخضع من قبل للرصد المباشر. ويعتقد العلماء أن هذه البيئات قد تطورت في عزلة شبه تامة تحت الغطاء الجليدي الكثيف، ما يمنحها أهمية علمية خاصة لفهم كيفية تكيف الكائنات الحية مع الظروف القاسية.
