بيان لـ25 عالماً يستنكر الحرب الجارية ويصفها بـ"الصليبية الصهيونية"

وصف 25 من العلماء والأئمة الحرب الجارية بأنها "صليبية صهيونية" تستهدف الإسلام والأمة في مقدساتها ومقدراتها وثقلها الديمغرافي والحضاري، معتبرين أنها ليست نزاعاً سياسياً عابراً بين إيران من جهة وأمريكا ودولة الاحتلال من جهة أخرى، بل حلقة ضمن صراع ممتد.

وأدان الموقعون قصف المدن الإيرانية، كما عبّروا عن رفضهم استهداف دول الخليج العربية، مشيرين إلى أن وجود القواعد العسكرية الغربية في المنطقة يسهم في تأجيج الصراع. وأكدوا حرمة دعم هذه الحرب بأي شكل، داعين إلى وحدة الأمة والعودة إلى الدين وتحكيم الشرع والأخذ بأسباب القوة.

ووقع على البيان كل من: مفتي عام ليبيا الشيخ الصادق الغرياني، والشيخ محمد الحسن الددو رئيس مركز تكوين علماء موريتانيا، والشيخ الحسن الكتاني رئيس رابطة علماء المغرب العربي، والشيخ محفوظ بن الوالد رئيس المنتدى الإسلامي الموريتاني، والشيخ محمد الصغير رئيس هيئة الأنصار، ود. جمال عبدالستار رئيس رابطة علماء أهل السنة، والشيخ سامي الساعدي أمين عام دار الإفتاء الليبية، والشيخ عبدالحي يوسف عميد أكاديمية أنصار النبي ﷺ، والشيخ جمال الأحمر أستاذ جامعي بالجزائر، والشيخ محمد سيديا بن أجدود نائب رئيس رابطة علماء المسلمين، والشيخ برهان سعيد رئيس رابطة علماء إرتريا، والشيخ بلخير الإدريسي أستاذ بجامعة وهران، والشيخ البشير عصام المراكشي أستاذ جامعي بالمغرب، والشيخ عبدالله بن أمينُ الأمين العام للمنتدى الإسلامي الموريتاني، والشيخ أحمد الشنقيطي الأمين العام المساعد لرابطة علماء المغرب العربي، والشيخ سليمان الأحمر أستاذ جامعي بالجزائر، والشيخ فرج كندي داعية إسلامي ليبي، والشيخ حسين عبدالعال رئيس هيئة أمة واحدة، ود. حاتم عبدالعظيم أستاذ الفقه الإسلامي وأصوله، ود. عمر بامبا المدير التنفيذي لاتحاد علماء إفريقيا، ود. الشريف حمزة الكتاني عالم مغربي، والشيخ سعد رزيقة إمام وخطيب ومحاضر في المجتمع الأمريكي، ود. محمود سعيد الشجراوي رئيس مؤسسة فاز للعمل التربوي والدعم النفسي، والشيخ وجيه سعد حسن عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بإيطاليا، ود. فهمي سالم عضو اتحاد علماء المسلمين بإندونيسيا.