يحتفل العالم في الثامن من مارس من كل عام بـ اليوم العالمي للمرأة، وهي مناسبة دولية تهدف إلى إبراز إنجازات المرأة في مختلف المجالات، وتسليط الضوء على قضاياها وحقوقها في المجتمع. وقد اعتمدت الأمم المتحدة هذا اليوم رسميًا عام 1975 ليصبح مناسبة عالمية للدعوة إلى المساواة وتمكين النساء.

ويُحتفل باليوم العالمي للمرأة هذا العام 2026 تحت شعار: “الحقوق والعدالة والعمل من أجل جميع النساء والفتيات” (Rights. Justice. Action. For All Women and Girls)، وهو شعار يدعو إلى اتخاذ خطوات عملية لضمان حصول النساء على حقوقهن القانونية والاجتماعية، ومواجهة القوانين والممارسات التي تميز ضد المرأة في مختلف أنحاء العالم.

ويهدف هذا الشعار إلى التأكيد على ضرورة تعزيز العدالة والمساواة بين الجنسين، خاصة أن التقارير الدولية تشير إلى أن النساء في العالم ما زلن يحصلن على نحو 64% فقط من الحقوق القانونية التي يتمتع بها الرجال، ما يعكس استمرار الفجوات القانونية والاجتماعية بين الجنسين.

وتنظم في هذه المناسبة فعاليات متعددة في مختلف دول العالم، مثل الندوات والمؤتمرات وحملات التوعية، إضافة إلى تكريم النساء اللواتي أسهمن في تطوير مجتمعاتهن في مجالات التعليم والاقتصاد والسياسة والعمل الاجتماعي. كما يُعد هذا اليوم فرصة لتقييم ما تحقق من تقدم في مجال حقوق المرأة والعمل على تحقيق المزيد من المساواة والتمكين.
