شيّع عشرات الفلسطينيين، يوم الأحد، جثامين زوجين واثنين من أطفالهما بعد مقتلهم برصاص الجيش الإسرائيلي في بلدة طمون شمال الضفة الغربية المحتلة.

ووفقاً لوزارة الصحة الفلسطينية، وقع إطلاق النار عندما أطلقت القوات الإسرائيلية النار على سيارة كانت تقل العائلة قرب حاجز عسكري خلال ساعات الليل. من جانبها، قالت قوات الأمن الإسرائيلية إنها فتحت النار بعدما تسارعت السيارة باتجاه الحاجز.
وأسفر الحادث أيضاً عن إصابة طفلين آخرين من العائلة، نُقلا إلى المستشفى لتلقي العلاج، ووصفت حالتهما بالناجية.
وتشهد الضفة الغربية تصاعداً في أعمال العنف منذ هجمات السابع من أكتوبر التي شنّتها حركة حماس، والتي أدت إلى اندلاع الحرب في قطاع غزة.


وبحسب حصيلة لوكالة فرانس برس استناداً إلى بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، قُتل ما لا يقل عن 1049 فلسطينياً في الضفة الغربية بنيران جنود أو مستوطنين إسرائيليين منذ بداية الحرب، بينهم مقاتلون ومدنيون. في المقابل، تشير بيانات رسمية إسرائيلية إلى مقتل ما لا يقل عن 45 إسرائيلياً، من مدنيين وعسكريين، في هجمات فلسطينية أو خلال عمليات عسكرية في الضفة الغربية.
