يحتفل ملايين المسلمين حول العالم، اليوم الجمعة، بحلول عيد الفطر المبارك، إيذانًا بانتهاء شهر رمضان الذي تميز بالصيام والعبادة والتكافل الاجتماعي.
ويمثل العيد مناسبة دينية واجتماعية يجتمع فيها المسلمون لأداء صلاة العيد وتبادل الزيارات وقضاء أوقات عائلية، وسط أجواء من الفرح والبهجة.
غير أن هذه المناسبة تأتي هذا العام في ظل ظروف استثنائية في بعض دول الشرق الأوسط، التي تعيش على وقع حرب مستمرة منذ نحو عشرين يومًا، ما أضفى على مظاهر الاحتفال طابعًا مختلفًا، تغلب عليه أجواء الحزن والحذر بدلًا من الفرح المعتاد.

من بيروت الى دبي، ومن المنامة الى القدس الشرقية، ينتهي شهر الصوم الذي أحياه ملايين المسلمين في المنطقة، على وقع الغارات أو صفارات الإنذار، فيما تغيب الاحتفالات والتجمعات المعتادة في الهواء الطلق، حفاظا على السلامة العامة.

وفي دول الخليج، يمتزج القلق بالاستياء منذ بدء طهران شنّ ضربات، ردا على الهجوم الإسرائيلي الأمريكي عليها بدءا من 27 شباط/فبراير. وتستهدف ضربات بمسيرات وصواريخ قواعد عسكرية وسفارات أمريكية، فضلا عن مطارات وموانئ وفنادق ومبان سكنية.

وفي قطر، علقت السلطات الفعاليات العامة والتجمعات والأنشطة الترفيهية في الفنادق والمواقع السياحية حتى إشعار آخر حفاظا على السلامة العامة.
