نظّمت سفارة الصين في موريتانيا، يوم 26 مارس 2026، لقاءً حواريًا في نواكشوط بعنوان «تنمية الصين: فرص عالمية»، خُصّص لعرض مخرجات «الدورتين» 2026 وأبرز ملامح الخطة الخمسية الخامسة عشرة، بحضور عدد من المسؤولين والأكاديميين والدبلوماسيين الموريتانيين.

وأكد السفير الصيني أن التخطيط الخماسي يُعد ركيزة أساسية في مسار التنمية بالصين، مشيرًا إلى أن الخطة الجديدة تفتح آفاقًا أوسع لتعزيز التعاون مع موريتانيا على أساس المنفعة المتبادلة. كما أعلن عن تنظيم سلسلة أنشطة في إطار «عام التبادلات بين الشعوب الصينية-الإفريقية» خلال 2026.
من جانبهم، أشاد المشاركون بمتانة العلاقات الموريتانية-الصينية، مؤكدين أنها تقوم على تاريخ طويل من الصداقة والتعاون في مجالات متعددة، مثل البنية التحتية والطاقة والتعليم والصحة، مع الاستفادة من التجربة الصينية خاصة في مجال مكافحة الفقر.
وساد اللقاء جو ودي، عبّر خلاله الحضور عن تقديرهم للتطور الذي تشهده الصين، واستذكارهم لروابط التعاون التي تجمع البلدين.
