حذّر أكثر من 100 خبير في القانون الدولي في الولايات المتحدة من أن أي ضربات أمريكية تستهدف البنية التحتية الحيوية في إيران قد تُصنّف كجرائم حرب، في ظل تصاعد الخطاب السياسي بشأن احتمال توسيع نطاق المواجهة.
وجاء هذا التحذير في رسالة مفتوحة وقّعها أكاديميون وخبراء من جامعات مرموقة، من بينها هارفارد وييل وستانفورد وكاليفورنيا، حيث أشاروا إلى أن استهداف منشآت مثل محطات الكهرباء وتحلية المياه يثير "مخاوف جدية" تتعلق بانتهاك قواعد القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان.
وتزامنت الرسالة مع تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لوّح فيها بإمكانية تصعيد الحرب إذا لم تستجب طهران لشروط واشنطن، مشيرًا إلى احتمال توجيه ضربات إلى قطاعات الطاقة والنفط.
وأكد الخبراء أن مثل هذه التهديدات، إلى جانب أي عمليات عسكرية محتملة، تستدعي مراجعة قانونية دقيقة، نظرًا لما قد تنطوي عليه من تبعات قانونية دولية خطيرة.
