أعلنت السلطات الإسبانية، مساء الإثنين، انتهاء عمليات إجلاء جميع ركاب وأفراد طاقم السفينة MV Hondius، بعد اكتشاف بؤرة لفيروس “هانتا” على متنها، وذلك وسط إجراءات صحية وأمنية مشددة في جزر الكناري الإسبانية.
وأكدت وزيرة الصحة الإسبانية Mónica García أن “المهمة أُنجزت بنجاح”، موضحة أنه تم إجلاء 125 شخصاً من 23 دولة، بينهم ركاب وأفراد من الطاقم، حيث عاد بعضهم بالفعل إلى بلدانهم، بينما تتواصل عمليات ترحيل آخرين عبر رحلات جوية انطلقت من مطار تينيريفي جنوب.
وكان من المقرر في البداية عدم رسو السفينة بسبب المخاطر الصحية، واعتمدت السلطات على زوارق لنقل الركاب إلى اليابسة، إلا أن سوء الأحوال الجوية وارتفاع الأمواج دفعا إلى السماح للسفينة بالرسو في ميناء غرانديا دي أبونا بجزيرة Tenerife.
وشهدت الساعات الأخيرة من العملية نزول آخر دفعة من الركاب، والبالغ عددهم نحو 30 شخصاً، وهم يرتدون بدلات وقاية صحية كاملة، قبل نقلهم بحافلات خاصة إلى المطار تمهيداً لإعادتهم إلى هولندا ودول أخرى.
ومن المنتظر أن تتجه السفينة إلى مدينة Rotterdam في هولندا، وفق ما أعلنته الشركة المالكة لها.
