جامعة نواكشوط تحتضن ندوة مشتركة حول أهمية التوثيق والأرشفة الإحصائية

احتضنت جامعة نواكشوط ندوة منظمة بالتعاون مع الوكالة الوطنية للإحصاء والتحليل الديمغرافي والاقتصادي، خُصصت لعرض أهمية مركز التوثيق والأرشفة ودوره في حفظ ونشر البيانات الإحصائية وتعزيز البحث العلمي والتنمية الوطنية.

وافتتح اللقاء نائب رئيس الجامعة أ.د. محمد الأمين مولاي ابراهيم، بحضور المدير العام للوكالة الوطنية للإحصاء والتحليل الديمغرافي والاقتصادي، إلى جانب عدد من الأساتذة والباحثين والطلاب والمهتمين بالشأن الإحصائي والأكاديمي.

وأكد نائب رئيس الجامعة، في كلمته الافتتاحية، أن هذه الندوة تندرج في إطار تعزيز التعاون بين الجامعة والمؤسسات الوطنية المنتجة للمعرفة والإحصاءات العلمية، مشيرا إلى أن الجامعة تضطلع بدور محوري في دعم البحث العلمي وإنجاز الدراسات التي تساعد على فهم الواقع الاقتصادي والاجتماعي والديمغرافي للبلاد.

وأوضح أن الوكالة الوطنية للإحصاء والتحليل الديمغرافي والاقتصادي تؤدي دورا أساسيا من خلال إنتاج وحفظ ونشر المعلومات الإحصائية، وتوفير قواعد بيانات تشكل مرجعاً مهماً للباحثين وطلبة الدراسات العليا، بما يساهم في دعم اتخاذ القرار ورسم السياسات العمومية.

وخلال الندوة، نبه القائمون على العرض إلى أهمية استفادة الطلاب والباحثين من المعلومات والأرقام والإحصاءات التي تنشرها الوكالة بشكل دوري، لما توفره من معطيات دقيقة يمكن الاعتماد عليها في إعداد البحوث والدراسات العلمية.

واستعرض كل من السيد خليهن دحمد، والسيدة أم الخيرات الجيلي، أهمية مركز التوثيق والأرشفة باعتباره فضاءً متخصصاً في حفظ البيانات الإحصائية وتسهيل الولوج إليها، إضافة إلى دوره في نشر ثقافة البيانات والتحليل وتعزيز التعاون بين منتجي ومستخدمي المعلومات الإحصائية.

وتهدف هذه الندوة إلى توعية الباحثين والطلاب بأهمية المنتجات الإحصائية، وتثمين عمل المصالح الإحصائية، وتعزيز ثقافة التحليل المبني على البيانات، فضلا عن دعم الشراكة بين مؤسسات التعليم العالي والمؤسسات الوطنية المتخصصة.

وفي ختام اللقاء، عبّر المنظمون عن أملهم في أن يشكل هذا النشاط فرصة لتبادل الآراء والخبرات حول أهمية إنتاج البيانات الإحصائية وتوثيقها ونشرها، بما يخدم مختلف المجالات التنموية في موريتانيا.