أظهرت نتائج دراسة أميركية أولية أن العقار التجريبي «إيه إل تي-100»، القائم على الأجسام المضادة، قد يسهم في تحسين علاج متلازمة الضائقة التنفسية الحادة، وهي حالة رئوية خطيرة ترتفع فيها معدلات الوفاة.
وأشارت الدراسة إلى أن المرضى الذين تلقوا العقار احتاجوا إلى أجهزة التنفس الصناعي لفترة أقصر، مع انخفاض مؤشرات الالتهاب وحالات فشل الأعضاء، مقارنة بمن تلقوا علاجاً وهمياً، ما يعزز الآمال في تطوير أول علاج معتمد لهذه المتلازمة.
وتتسم متلازمة الضائقة التنفسية الحادة (ARDS) بتسرب السوائل إلى الحويصلات الهوائية في الرئتين، ما يحدّ من وصول الأكسجين إلى مجرى الدم ويؤثر في قدرة الأعضاء الحيوية على أداء وظائفها، الأمر الذي يجعلها حالة طبية طارئة تستدعي تدخلاً علاجياً سريعاً.
