‏ولد الشيخ احمد يطرح رؤية إصلاحية شاملة للمنظمة خلال الاجتماع التنسيقي الوزاري بنيويورك

‏نيويورك: 24 سبتمبر 2026
‏ألقى معالي الأمين العام السيد اسماعيل ولد الشيخ أحمد كلمته الأولى في ⁧‫الاجتماع_التنسيقي_الوزاري‬⁩ السنوي ⁧‫للدول_الأعضاء‬⁩، المنعقد على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، طارحاً رؤية استراتيجية متكاملة لتعزيز العمل الإسلامي المشترك والإصلاح المؤسسي. 


‏وأكد معالي الأمين العام أن القضية الفلسطينية والقدس الشريف تتصدر أولويات المنظمة، مشدداً على ضرورة الوقف الفوري للعدوان على غزة، وضمان تدفق المساعدات، وحماية المدنيين، ومرفوضية أي ترتيبات تجزئ وحدة الأرض الفلسطينية. ودعا معاليه إلى ترجمة الزخم الدولي لدعم حل الدولتين إلى خطوات عملية، وفي مقدمتها دعم حصول فلسطين على العضوية الكاملة بالأمم المتحدة.


‏واستعرض الأمين العام أزمات العالم الإسلامي في سوريا، والسودان، وليبيا، والساحل، وأفغانستان، وجامو وكشمير، وأزمة الروهينغا في ميانمار، بجانب التقدم الملحوظ في جنوب القوقاز، داعياً إلى تفعيل الأدوات الوقائية والوساطة، ومحاربة الإرهاب، ومواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا.
‏وعلى الصعيد المؤسسي والتنموي، أعلن الأمين العام عن عزمه إطلاق "خطة عمل خمسية للإصلاح والتطوير" ترتكز على التحول الرقمي، الشفافية، والارتقاء بكفاءة العمل الدبلوماسي والمستقبلي. كما كشف معاليه عن التوجه للتشاور مع الدول الأعضاء لعقد "قمة اقتصادية لمنظمة التعاون الإسلامي" تهدف لتوسيع التجارة البينية، وتحفيز الاستثمارات الشاملة، وتحويل المقومات الاقتصادية للأمة إلى مشاريع تنموية ملموسة تعود بالنفع على الشعوب الإسلامية.
‏وانعقد الاجتماع التنسيقي تحت رئاسة وزير خارجية جمهورية تركيا معالي السيد هاكان فيدان بصفته رئيس الدورة الحادية والخمسين لمجلس وزراء الخارجية.

‏⁧‫