تزخر الهند بعدد من الظواهر الطبيعية غير المألوفة التي ما تزال تثير حيرة العلماء وتفتح الباب أمام تفسيرات علمية غير محسومة، في ظل امتزاج الطبيعة بالمعتقدات الشعبية والتاريخ القديم.
ومن أبرز هذه الظواهر ما يُعرف محليًا بـ**“ماء جهنم”** في ولاية آسام، حيث تنبع مياه شديدة السخونة مصحوبة بأبخرة وكبريت، ويرجح العلماء ارتباطها بنشاط جيولوجي، غير أن خصائصها الكيميائية ما تزال محل دراسة.
كما تلفت الأنظار أعمدة النار التي تظهر بين الحين والآخر في أحد المعابد، دون وجود مصدر وقود واضح، وهو ما دفع الباحثين لطرح فرضيات تتعلق بانبعاث غازات طبيعية، دون التوصل إلى تفسير نهائي.
وفي جبال الهيمالايا، تواصل بحيرة روبكوند أو “بحيرة الهياكل العظمية” إثارة الجدل، بعد العثور على مئات الهياكل البشرية حولها، تعود لفترات زمنية وأصول مختلفة، ما عقد محاولات تفسير سبب الوفاة الجماعية.
وتشمل الظواهر المثيرة أيضًا قصة راهب هندي ادّعى عدم تناوله الطعام أو الشراب لسنوات طويلة، حيث خضع لمراقبة طبية محدودة، دون أن تتمكن الدراسات من تأكيد أو نفي ادعاءاته بشكل قاطع.
وفي ولاية كيرالا، سُجلت أصوات انفجارات غامضة في السماء دون رصد زلازل أو نشاط جوي واضح، بينما رجّحت بعض التفسيرات احتمال ارتباطها بنيزك أو موجات جوية نادرة.

أما حجارة رام سيتو الواقعة بين الهند وسريلانكا، فقد أثارت اهتمامًا واسعًا لقدرتها على الطفو جزئيًا فوق الماء، حيث يفسرها العلم بكونها صخورًا مسامية، في حين لا يزال الجدل قائمًا حول تشكّل الموقع نفسه.
وتؤكد هذه الظواهر مجتمعة أن الهند لا تزال تحتفظ بأسرار طبيعية لم يُكشف عنها بالكامل، ما يجعلها ميدانًا مفتوحًا للبحث العلمي والجدل الثقافي في آن واحد.
