كشف الأمير هاري أنه فكّر في التخلي عن دوره كفرد في العائلة الملكية منذ سن مبكرة، عقب وفاة والدته الأميرة ديانا، التي رحلت قبيل بلوغه الثالثة عشرة.
وأوضح هاري أنه شعر حينها برفض عميق للحياة الملكية، قائلاً إنه لم يكن يرغب في هذا الدور، خاصة بعدما ربط بين الضغوط المرتبطة به وبين وفاة والدته، ما دفعه إلى تجاهل تلك المسؤوليات لسنوات طويلة.


وأشار إلى أن نظرته تغيّرت لاحقًا، بعدما أدرك أن بإمكانه استثمار مكانته لتحقيق تأثير إيجابي، متسائلًا عمّا كان يمكن لشخص آخر في موقعه أن يقدّمه من خلال هذه المنصة، وما الذي كانت والدته ترغب أن يفعله.
وأكد أن هذا التحول في التفكير ساعده على إعادة تقييم دوره، والسعي لاستخدام إمكاناته لخدمة قضايا إنسانية وإحداث فرق في العالم.


الأميرة ديانا (Diana, Princess of Wales) توفيت في حادث سير مأساوي يوم 31 أغسطس 1997 في باريس.
كانت في سيارة مع دودي الفايد وسائقها هنري بول، وكانوا يحاولون الهروب من مصوري الصحافة (الباباراتزي) الذين كانوا يلاحقونهم. أثناء القيادة بسرعة داخل نفق “ألما” في باريس، فقد السائق السيطرة على السيارة واصطدمت بجدار النفق.
أُصيب جميع من كانوا في السيارة، وتوفيت ديانا لاحقًا في المستشفى متأثرة بجراحها الداخلية، بينما نجا حارسها الشخصي وأُصيب السائق ودودي الفايد وتوفيا أيضًا في الحادث.

التحقيقات الرسمية في بريطانيا وفرنسا خلصت إلى أن الحادث كان نتيجة قيادة خطرة وسرعة عالية، وليس نتيجة اغتيال أو مؤامرة كما انتشرت بعض النظريات لاحقًا.
