انعقاد الجمعية العامة الثانية لاتحادية مصانع الذهب في موريتانيا

عقدت الاتحادية الوطنية لمصانع الذهب (FENOR)، صباح اليوم، جمعيتها العامة العادية الثانية بمقر الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، تحت شعار: “بسواعدنا نستخرج معادننا وبوعينا نحمي بيئتنا”.

وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور كل من وزير المعادن والصناعة ادي ولد الزين، ووزيرة البيئة مسعودة بحام، ورئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين محمد زين العابدين ولد الشيخ أحمد، إلى جانب رئيس اتحادية مصانع الذهب سيدي محمد كاعم، والمدير العام لوكالة “معادن موريتانيا”، ورئيس لجنة الإشراف لفظل ولد بتاح.

وفي كلمته بالمناسبة، أكد رئيس الاتحادية السيد سيدي محمد كاعم أن انعقاد الجمعية يمثل محطة مؤسسية مهمة لتقييم المنجزات واستشراف آفاق المرحلة المقبلة، مشيراً إلى الدور المحوري الذي يلعبه الاتحاد الوطني لأرباب العمل في تطوير القطاع. وأضاف أن جهود الاتحادية ساهمت في تثمين الموارد الوطنية وخلق فرص عمل للشباب، من خلال دعم التكوين والتأطير بالتعاون مع شركة “معادن موريتانيا” والتنسيق المستمر مع وزارة البيئة.

وأوضح أن هذه النتائج جاءت ثمرة تنظيم محكم وتواصل فعال، إلى جانب تشجيع الاستثمار النوعي، معبّراً عن شكره لكافة الشركاء والداعمين، ومؤكداً التزام الاتحادية بمسؤوليتها البيئية.

من جهته، شدد رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين على أن قطاع المعادن يحظى بعناية خاصة من الدولة، تنفيذاً لتوجيهات رئيس الجمهورية، مبرزاً أهمية الابتكار، خصوصاً في مجال الطاقة، لمواجهة التحديات الراهنة وبناء صناعة مستدامة. كما أكد دعم الاتحاد لاتحادية مصانع الذهب لتعزيز التعاون مع مختلف الشركاء الاقتصاديين.

بدوره، نوه وزير المعادن والصناعة بدور الاتحادية وتعاونها مع قطاع البيئة، مؤكداً أن قطاع الذهب يمثل أولوية حكومية، خاصة في مجالات البحث والتطوير، قبل أن يعلن رسمياً انطلاق أعمال الجمعية العامة.