رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية: تنويع التجارة وتعزيز التكامل الإقليمي ركيزتان للصمود الاقتصادي

أكد رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، الدكتور محمد الجاسر، أن تعزيز الصمود الاقتصادي لا يعتمد على تنويع التجارة فحسب، بل يتطلب أيضًا رفع القدرة التنافسية، والاستعداد الاستراتيجي، وتعزيز التكامل الإقليمي.

جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة نقاشية بعنوان «تنويع التجارة في أوقات الاضطرابات: التداعيات على الاستقرار الاقتصادي والنمو»، ضمن الاجتماعات السنوية لعام 2026 لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، المنعقدة في بانكوك.

واستعرض الدكتور الجاسر أربعة أولويات لتعزيز المرونة الاقتصادية، تتمثل في تطوير القدرة التنافسية من خلال التركيز على القطاعات والمنتجات ذات القيمة المضافة المستدامة، وتعزيز التكامل الإقليمي وتحسين الربط والتعاون عبر الحدود، والاستثمار في البنية التحتية القادرة على الصمود، بما يشمل الخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد، فضلًا عن معالجة تشوهات التجارة والحواجز غير الجمركية بما يضمن المنافسة العادلة والنمو المستدام.

وشدد رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية على أهمية أن يكون التكامل الإقليمي مكمّلًا للنظام التجاري متعدد الأطراف القائم على القواعد، وليس بديلًا عنه، خصوصًا في ظل تنامي حالة عدم اليقين على المستوى العالمي والتحديات التي تواجه الاقتصادات النامية.