اليوم العالمي للإذاعة.. استحضار البدايات الأولى لبث "إذاعة موريتانيا"

يحتفل العالم في 13 فبراير من كل عام باليوم العالمي للإذاعة، وهي المناسبة التي أقرتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) واعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة، تقديراً للدور الحيوي الذي تؤديه الإذاعة في نقل الأخبار وتعزيز الحوار بين الثقافات وترسيخ الثقة في وسائل الإعلام.
وفي نسخة 2026، اختارت اليونسكو شعار “الإذاعة والثقة”، تأكيداً على أهمية المصداقية في ظل التحديات التي يشهدها المشهد الإعلامي العالمي، ودعت مختلف المحطات الإذاعية إلى المشاركة في إحياء هذه المناسبة.


وبالتزامن مع ذلك، يستحضر الموريتانيون محطة بارزة في تاريخ إعلامهم الوطني، تعود إلى 27 يونيو 1959، حين تم تدشين “إذاعة موريتانيا” في نواكشوط بجهاز إرسال بسيط لا تتجاوز قوته كيلواتاً واحداً، وكان بثه محدوداً في محيط العاصمة. كما سبقتها محطة “إذاعة موريتانيا من سان لويس” التي أُنشئت عام 1958 وكانت تغطي أجزاء من الجنوب والوسط.


ورغم الإمكانات المتواضعة في البدايات، شكلت الإذاعة نواة الإعلام الوطني، وأسهمت في إيصال صوت البلاد وتعزيز حضورها في محيطها الإقليمي، قبل أن تتطور لاحقاً لتصبح وسيلة أساسية للوصول إلى مختلف فئات المجتمع، خاصة في المناطق النائية وأوقات الأزمات

أصالة ميديا