نهج جيني مبتكر يفتح آفاقًا لعلاج أدق لالتهابات الأمعاء المزمنة

كشفت دراسة علمية حديثة عن مقاربة علاجية واعدة لمرضَي داء كرون والتهاب القولون التقرّحي، تعتمد على محاكاة تأثير متغير جيني نادر يُسهم طبيعيًا في الحدّ من الالتهاب المزمن في الأمعاء.

وتمكّن فريق بحثي من معهد برود، بالتعاون مع مستشفيات ماساتشوستس العامة وكلية الطب بجامعة هارفارد، وبمشاركة شركة جونسون آند جونسون للابتكار الدوائي، من تطوير جزيئات دوائية صغيرة تحاكي هذا التأثير الجيني الوقائي، في خطوة قد تمهّد لعلاجات أكثر دقة وفعالية.

ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة «Cell» العلمية بتاريخ 16 يناير (كانون الثاني) 2026، في وقت تزداد فيه الحاجة إلى حلول علاجية جديدة لأمراض التهاب الأمعاء التي تمثل عبئًا صحيًا كبيرًا. وتشمل هذه الأمراض بشكل رئيسي داء كرون والتهاب القولون التقرّحي، اللذين يصيبان نحو 3 ملايين شخص في الولايات المتحدة.

وتتسبب هذه الحالات في التهاب مزمن بالجهاز الهضمي، ما يؤدي إلى أعراض مستمرة مثل الألم والإسهال والإرهاق، إضافة إلى تلف طويل الأمد في أنسجة الأمعاء. ورغم التقدم في العلاجات، لا يزال عدد كبير من المرضى لا يستجيب بشكل كافٍ، الأمر الذي يعزز أهمية هذا النهج العلاجي الجديد كخيار محتمل في المستقبل