شهدت الفترة الممتدة من 28 فبراير 2026 وحتى الأمس تصعيدًا عسكريًا حادًا في الحرب التي استهدفت إيران، حيث شملت الضربات الأولى مواقع حساسة، وسط توقعات بإضعاف البنية الداخلية للدولة. إلا أن مجريات الأحداث أظهرت صمودًا إيرانيًا لافتًا، إذ لم تتحقق الأهداف المعلنة للهجوم، وواجهت القوات المهاجمة تحديات معقدة أثرت على مصالحها السياسية والاقتصادية.
واتسمت المواجهات بندية واضحة، حيث نفذت إيران ضربات مضادة وصفت بالمؤثرة، طالت مصالح حيوية للولايات المتحدة وإسرائيل. ومع تصاعد الخسائر وتزايد الضغوط، تم الإعلان عن وقف لإطلاق النار، تمهيدًا لمباحثات مرتقبة بوساطة باكستانية لإنهاء النزاع.
كما برز تماسك الجبهة الداخلية الإيرانية، إذ أظهر الشعب التفافًا واسعًا حول قيادته ومؤسساته، في مشهد يعكس مستوى عالٍ من التضامن الوطني خلال الأزمة.
وفي ختام هذه المواجهة، خرجت إيران منتصرة بشهادة جميع الشعوب الحرة ،في حرب لم تكن في حسبان خصومها، و ما تحقق يُعد دليلاً على قدرتها على الصمود وتغيير موازين التوقعات.
