عاد اسم رجل الأعمال الأميركي جيفري إبستين إلى الواجهة مجددًا، عقب الكشف عن تفاصيل صادمة تتعلق برسالة يُعتقد أنه كتبها قبل وفاته داخل السجن، ما يثير تساؤلات جديدة حول ملابسات رحيله التي لا تزال مثار جدل.
وأفاد تقرير لصحيفة نيويورك تايمز بأن الرسالة ظلت مخفية لنحو سبع سنوات، بعدما أُدرجت ضمن ملفات إحدى المحاكم في نيويورك دون إعلانها للرأي العام.
وبحسب الوثائق، عُثر على الرسالة من قبل زميل إبستين في الزنزانة، نيكولاس تارتاليون، عقب حادثة سابقة وُجد فيها إبستين فاقدًا للوعي، بعدما لف قطعة قماش حول عنقه في محاولة انتحار لم تكتمل.
ورغم نجاته من تلك الواقعة، لم تمضِ سوى 18 يومًا حتى عُثر عليه متوفى داخل زنزانته في سجن مانهاتن، في حادثة لا تزال تحيط بها الشكوك حتى اليوم.
