كشفت أبحاث حديثة أن مواليد فترة السبعينات يتمتعون بمعدلات شيخوخة بيولوجية أبطأ مقارنة بالأجيال الأصغر سناً، ولا سيما مواليد التسعينات، وهو ما يُعزى إلى نمط الحياة والعوامل البيئية التي عاشوها خلال مراحلهم المبكرة.
وأظهرت دراسة أجرتها كلية الطب بجامعة واشنطن أن مواليد التسعينات تبدو أعمارهم البيولوجية أكبر وتتطور بوتيرة أسرع مقارنة بمواليد الستينات والسبعينات.
وأشارت الدراسات إلى أن سرعة الشيخوخة ترتبط بتفاعل العوامل الوراثية مع البيئة، فيما تسهم عوامل مثل السمنة، والسكري، والضغوط النفسية، وضعف التغذية الطبيعية في تسريع الشيخوخة المبكرة، بغض النظر عن الفئة العمرية.
