ملحمة التاريخ تعود إلى هوليوود بعد عقود من الغياب

رغم الإخفاق الكبير لفيلم «كليوباترا» في الستينات، واصل هذا النوع من السينما الملحمية حضوره من خلال أعمال بارزة، من بينها «فيدرا» لجول داسن عام 1960، و«سبارتاكوس» لستانلي كوبريك، و«سقوط الإمبراطورية الرومانية» لأنطوني مان.
ويُعد الفيلمان الأخيران من أبرز إنتاجات السينما التاريخية؛ إذ تناول «سبارتاكوس» قضية العبيد في روما القديمة وصراعهم من أجل الحرية، بأداء مميز للنجم كيرك دوغلاس، فيما قدّم «سقوط الإمبراطورية الرومانية» قراءة درامية لحياة البلاط الروماني في المرحلة التي سبقت انهيار الإمبراطورية.
واستند أنطوني مان في إنجاز فيلمه إلى مؤلف إدوارد غيبون، بالتعاون مع المنتج سامويل برونستون، بعد نجاح تجربتهما السابقة في فيلم «السيد» (El Cid)، ليقدما عملاً تاريخياً اتسم بالجدية والاهتمام بالتفاصيل.
وعادت السينما الملحمية بقوة عام 2000 مع فيلم «غلادياتور» للمخرج ريدلي سكوت، الذي واصل شغفه بالأعمال التاريخية عبر أفلام مثل «مملكة السماء» و«نابليون» و«غلادياتور 2»، مؤكداً استمرار جاذبية التاريخ على الشاشة العريضة.