وفاة السيد الحسيني الفلكي.. مؤلفات في السحر والروحانيات ونهاية أثارت الجدل

ارتبط اسم السيد الحسيني الفلكي، الذي وُلد عام 1945 في مصر، لعقود بعالم الفلك والروحانيات والسحر، قبل أن تتحول وفاته في يونيو 2003 عن عمر ناهز 58 عاماً إلى واحدة من أكثر القصص إثارة للجدل حول شخصيته.
واشتهر الحسيني الفلكي بتأليف كتب تناولت التنجيم والعلوم الروحانية والسحر، ومن أبرز الأعمال المنسوبة إليه «السحر المنظوم في إغاثة المظلوم»، و«السر الرباني في علوم الفلك والروحاني»، و«البيان في السحر والجان»، و«الأسرار الخفية في العلوم الروحانية»، إلى جانب «السحر الأحمر والكبريت الأفخر». كما توثق فهارس المكتبات كتابه «موسوعة الأبراج»، الصادر في القاهرة عام 1998، والذي تناول موضوعات الأبراج والتنجيم.


وزادت شهرته بعد ظهوره بشخصيته الحقيقية في فيلم الرعب المصري «عاد لينتقم» عام 1988، في مشهد ارتبط بالروحانيات وتحضير الأرواح، وهو ما ساهم في انتشار العديد من القصص والحكايات حول شخصيته.
وفي يونيو 2003، عُثر عليه متوفى داخل منزله، وأثارت ظروف وفاته روايات متعددة، من بينها ما تحدث عن العثور على أوراق تحمل طلاسم وصور لشخصيات مشهورة داخل شقته. غير أن المصادر الحديثة تؤكد أن كثيراً من التفاصيل المتداولة حول وفاته تفتقر إلى توثيق رسمي كافٍ، ولذلك بقيت أجزاء كبيرة من قصته في إطار الروايات الشعبية والأساطير التي أحاطت به.
وبمرور السنوات، استمر اسم الحسيني الفلكي في الظهور في الأعمال والمواد التي تتناول قصص السحر والروحانيات في مصر، قبل أن يعود إلى الواجهة مجدداً مع التحضير لمسلسل «الفلكي» المقرر عرضه في رمضان 2027، والذي يجسد فيه الفنان أحمد مكي شخصية مستوحاة منه.