أشرف الأمين العام لوزارة الشؤون الاقتصادية والتنمية، يعقوب ولد أحمد عيشة، يوم الثلاثاء في نواكشوط، على انطلاق لقاءات مخصصة لمراجعة مصفوفة الإصلاحات المقترحة بين موريتانيا ومجموعة البنك الدولي، في إطار تأهيل البلاد للاستفادة من مخصصات مشروع الوقاية والصمود (PRA).
وتهدف اللقاءات إلى تحديد أولويات الإصلاحات التنموية وتعزيز الشراكة مع البنك الدولي، مع التركيز على اللامركزية والتماسك الاجتماعي والتمكين الاقتصادي للشباب والنساء، وحوكمة الموارد الطبيعية والوقاية من التطرف.
وأكد الأمين العام أهمية التزام القطاعات المعنية بتنفيذ الإصلاحات ومتابعتها ضمن الآجال المحددة، فيما أشاد الممثل المقيم للبنك الدولي في موريتانيا، إيبو ضيوف، بمستوى التعاون بين الجانبين، مشددا على أهمية تعزيز التنسيق في مجالات السلم والأمن والاستقرار.
وجرى افتتاح اللقاء بحضور الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في موريتانيا، منصور نجاي، وعدد من المسؤولين وممثلي القطاعات المعنية.
