أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن قضية فلسطين تمثل حجر الأساس الذي لا يمكن تجاوزه لتحقيق الأمن الإقليمي، مشددًا على أنها ليست مجرد ملف إنساني، بل قضية استراتيجية تمس مستقبل المنطقة والنظام الدولي.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها، اليوم السبت 7 فبراير، في منتدى الجزيرة السابع عشر بالدوحة، حيث قال إن ما يجري في غزة “ليس حربًا بين طرفين متكافئين، بل تدميرًا واسعًا ومتعمدًا لحياة المدنيين”، معتبرًا أن هذه الممارسات أضعفت القانون الدولي وخلقت سابقة خطيرة تهدد الاستقرار العالمي.
وحذّر عراقجي من أن المشروع التوسعي الإسرائيلي، المدعوم بحصانة دولية، يزعزع أمن المنطقة، وينتهك سيادة الدول، ويفتح الباب أمام سياسات الضم والتهجير القسري، مؤكدًا أن استمرار هذا النهج سيجعل الحدود والسيادة مفاهيم مؤقتة.
ودعا وزير الخارجية الإيراني المجتمع الدولي إلى الانتقال من الإدانة اللفظية إلى خطوات عملية، تشمل دعم الآليات القانونية الدولية، وفرض عقوبات شاملة على إسرائيل، ووقف بيع السلاح، إلى جانب العمل على أفق سياسي قائم على إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس.
وختم عراقجي بالتأكيد على أن تحقيق العدالة للفلسطينيين هو الطريق الوحيد لأمن مستدام في المنطقة، محذرًا من أن مكافأة العدوان وتقويض القانون الدولي لن ينتجا سلامًا، بل صراعات أوسع وأكثر خطورة.
عراقجي من الدوحة: فلسطين مفتاح الأمن والاستقرار الإقليمي
