برلين، 16 فبراير 2026 –
شارك النائب والناشط الحقوقي الموريتاني بيرام ولد ده ولد عبيد في أعمال “منتدى برلين العالمي” بالعاصمة الألمانية برلين، حيث قدّم مداخلة بعنوان “إعادة ابتكار الديمقراطية”، ركز فيها على مركزية سيادة القانون وآليات الرقابة في حماية الشعوب.
وأكد ولد عبيد أن الديمقراطية لا تختفي فقط عند تعليق الدساتير، بل عندما تُدار السلطة خارج نور القانون والشفافية، وعندما تتحول المؤسسات إلى هياكل شكلية لا تحد من تعسف الحاكمين. وشدد على أن حماية المجتمعات لا تقوم على “الفضيلة المفترضة للحكام”، بل على إجراءات عملية تضبط السلطة، ومؤسسات مستقلة تكشف الحقيقة وتضمن المساءلة.
واستعرض تجربته في موريتانيا من خلال مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية (إيرا)، مشيراً إلى أن النضال السلمي هناك يهدف إلى إخضاع السلطة للقانون، لا إلى السيطرة عليها، في ظل ما وصفه بتحديات مرتبطة بالإرث الاجتماعي والفساد وضعف الرقابة.
كما حذر من مخاطر توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في غياب أطر مؤسسية صارمة، معتبراً أن التكنولوجيا قد تعزز الشفافية أو توسع نطاق الظلامية، تبعاً لقوة المؤسسات وقدرتها على فرض التتبع والمساءلة.
بيرام ولد عبيد: الديمقراطية تُحمى بالمؤسسات لا بفضيلة الحكام
