التعاون جنوب–جنوب رافعة استراتيجية في قمة مالابو 11

أكد وزير الخارجية محمد سالم ولد مرزوق، خلال مشاركته في أعمال القمة الحادية عشرة لمنظمة دول أفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ المنعقدة في مدينة مالابو، أن التعاون بين بلدان الجنوب لم يعد خيارًا تكميليًا في ظل التحولات المتسارعة والتحديات المتزايدة، بل أضحى رافعة استراتيجية أساسية.

وأوضح أن الدول الأعضاء في المنظمة تمتلك من المقومات والإمكانات ما يؤهلها لتعزيز هذا التوجه، بما يسهم في تحقيق التنمية المشتركة ومواجهة التحديات الراهنة بفعالية أكبر.

وأضاف أن منظمة إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ، التي تضم 79 دولة ويزيد عدد سكانها على 1.2 مليار نسمة، تمتلك إمكانات ديمغرافية واقتصادية كبيرة، مدعومة بموارد طبيعية معتبرة وموقع جغرافي استراتيجي، غير أن هذه المؤهلات ما تزال بحاجة إلى استثمار أمثل من خلال تعزيز التكامل الاقتصادي وتطوير التجارة البينية.

وأشار إلى أن ضعف المبادلات التجارية بين دول المنظمة يتطلب العمل على إزالة الحواجز غير الجمركية، وتطوير سلاسل القيمة الإقليمية، والاستثمار في البنى التحتية العابرة للحدود، إلى جانب دعم التكامل الرقمي وتحويل.