تصاعد التوتر في مضيق هرمز رغم تقدم المحادثات الأمريكية الإيرانية

أعلن كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف إحراز تقدم في المحادثات الأخيرة مع الولايات المتحدة، مع بقاء خلافات رئيسية تتعلق بالبرنامج النووي ومضيق هرمز. وفي المقابل، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المفاوضات بأنها "جيدة جدا"، محذرا في الوقت ذاته من "الابتزاز" المرتبط بالممر البحري الحيوي.

وتأتي هذه التطورات قبل أيام من انتهاء وقف إطلاق النار الهش في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي دخلت أسبوعها الثامن وأدت إلى سقوط آلاف القتلى، إلى جانب تصعيد إقليمي شمل لبنان وتأثيرات مباشرة على أسواق النفط العالمية.

وشهدت الأزمة تحولا لافتا بعد أن أعادت طهران فرض سيطرتها على مضيق هرمز وأغلقت الممر مجددا، مبررة ذلك بالرد على الحصار الأمريكي لموانئها. في المقابل، انتقد ترامب الخطوة بشدة ولوّح باستئناف القصف في حال عدم التوصل إلى اتفاق طويل الأمد.

ميدانيا، أفادت تقارير بتعرض سفينتين لإطلاق نار أثناء عبورهما المضيق، ما زاد من المخاوف بشأن سلامة الملاحة، في وقت لا تزال فيه مئات السفن عالقة في الخليج بانتظار المرور.

وبينما لم يُحدد موعد الجولة المقبلة من المفاوضات، تشير مصادر إلى تباين كبير في مقترحات الطرفين، إذ تطالب واشنطن بتجميد طويل الأمد للأنشطة النووية الإيرانية، مقابل طرح إيراني بفترة أقصر.

في الأثناء، تتصاعد الضغوط السياسية والاقتصادية على إدارة ترامب مع ارتفاع أسعار الطاقة وتزايد القلق من اتساع رقعة النزاع، وسط ترقب دولي لنتائج الجهود الدبلوماسية الجارية.