صوّت أعضاء الجمعية الوطنية في السنغال، اليوم الثلاثاء، لصالح إعادة رئيس الوزراء المقال عثمان سونكو إلى منصبه نائبًا في البرلمان، كما تم اختياره لتولي رئاسة الجمعية الوطنية، في خطوة تعزز حضوره في المشهد السياسي بعد أيام من مغادرته رئاسة الحكومة.
وكان سونكو قد دعا، خلال آخر اجتماع لمجلس الوزراء قبل إقالته، إلى اتخاذ إجراءات استباقية لمواجهة التداعيات الاقتصادية للأزمة المتفاقمة في الشرق الأوسط، محذرًا من تأثيرها على أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد واستقرار الأسواق المالية.
وأكد سونكو أن التطورات الإقليمية باتت تلقي بظلالها على الاقتصادين العالمي والسنغالي، داعيًا الحكومة إلى إعداد خطط عملية للتخفيف من آثار الأزمة، مع التركيز على ضمان استقرار قطاعي الطاقة والمالية العامة.
كما شدد على ضرورة ترشيد الإنفاق العمومي وتعزيز الانضباط المالي، مطالبًا الوزراء بتقديم مقترحات ملموسة لخفض النفقات وإعادة توجيه الموارد داخل قطاعاتهم في غضون 15 يومًا.
البرلمان السنغالي يعيد سونكو إلى الواجهة السياسية
