دعوات لدعم حصيلة الانجازات خلال حكم الغزواني

يؤكد داعمون للرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني أن السنوات التي أعقبت وصوله إلى السلطة في الأول من أغسطس 2019 شهدت إطلاق مشاريع اجتماعية وتنموية كبرى، رغم التحديات العالمية التي فرضتها جائحة كورونا والأزمات الاقتصادية الدولية.
ويشير هؤلاء إلى أن من أبرز الخطوات التي اتُّخذت في بداية المأمورية إنشاء المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء "تآزر" يوم 29 نوفمبر 2019، باعتبارها مؤسسة اجتماعية تتبع مباشرة لرئاسة الجمهورية، أوكلت إليها مهمة مكافحة الفقر ودعم الفئات الهشة وتنفيذ البرامج الاجتماعية الكبرى.
 

وبحسب معطيات متداولة، فقد أطلقت الدولة عبر "تآزر" برامج اجتماعية واسعة، شملت في مرحلتها الأولى استهداف أكثر من 100 ألف أسرة فقيرة، أي ما بين 620 ألفا و680 ألف مواطن، ضمن برامج الحماية الاجتماعية والتأمين الصحي.
 

كما أعلنت السلطات الصحية مطلع 2026 أن الإصلاحات التي تم تنفيذها خلال السنوات الأخيرة ساهمت في توسيع قاعدة التأمين الصحي لتشمل نحو 900 ألف مواطن من الأسر محدودة الدخل، في خطوة اعتُبرت الأكبر من نوعها في مجال الحماية الاجتماعية بموريتانيا.
 

ويرى داعمون للرئيس أن البلاد تمكنت، رغم تداعيات جائحة كورونا، من الحفاظ على استقرارها الاقتصادي والاجتماعي، ومواصلة تنفيذ المشاريع الحكومية، في وقت شهدت فيه دول عديدة اضطرابات اقتصادية وصحية حادة.
 

كما واجهت موريتانيا، وفق نفس المصادر، تداعيات الأزمة العالمية الناتجة عن الحرب الروسية الأوكرانية، خاصة ما يتعلق بارتفاع أسعار الحبوب والمواد الأساسية، حيث اتجهت الدولة إلى تعزيز القطاع الزراعي باعتباره ركيزة للأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية.
 

وفي هذا الإطار، شهدت زراعة الأرز والخضروات توسعاً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، مع تشجيع المزارعين على زيادة الإنتاج، ودعم عمليات التسويق والحصاد، إضافة إلى فتح نقاشات حول فرص التصدير وتقليص الاعتماد على الاستيراد.
 

كما يتحدث مؤيدون للنظام عن استمرار العمل في مشاريع البنية التحتية، من طرق ومدارس ومؤسسات خدمية، إلى جانب إطلاق إصلاحات في قطاع المناجم، و تصدير أول شحنة غاز، فى انتظار اعداد ميزانية تساهم في تعزيز الاقتصاد الوطني خلال السنوات المقبلة.
 

ويؤكد أصحاب هذه الآراء أن حصيلة السنوات الماضية، بالأرقام والمشاريع المنجزة، تستحق ـ حسب وصفهم ـ "الدعم والتثمين"، معتبرين أن ما تحقق خلال مأمورية الرئيس الغزواني يمثل واحدة من أبرز مراحل البناء الاجتماعي والتنموي التي عرفتها البلاد خلال العقود الأخيرة.