تشهد قرية النباغية نقاشاً متزايداً بشأن تداعيات استضافة محظرة النباغية لطلاب أجانب، وسط مطالب من بعض السكان بوضع إجراءات تنظيمية ودراسة مسبقة لأوضاع الوافدين، بما يضمن انسجامهم مع طبيعة المجتمع المحلي ويحافظ على أمن القرية وخصوصيتها.
ويرى عدد من سكان القرية أن انفتاح النباغية على طلاب من جنسيات وثقافات مختلفة يمثل تحولاً يحتاج إلى تنظيم وتدرج، خصوصاً مع تزايد أعداد الوافدين إلى المحظرة من دول إفريقية ومغاربية.
ويشير بعض السكان إلى وقوع حوادث سرقة واعتداءات ليلية يقولون إن بعضها نُسب إلى أفراد من بين الوافدين إلى المحظرة، مؤكدين أن مثل هذه الوقائع، في حال ثبوتها، تستدعي تعزيز إجراءات التحقق من هويات القادمين ومتابعة أوضاعهم وسلوكهم خلال فترة إقامتهم.
ويقول سكان إن بعض هذه الحوادث دفعتهم إلى اتخاذ احتياطات إضافية، من بينها إحكام إغلاق المنازل ليلاً وتجنب النوم في الأسطح والأماكن المفتوحة، فيما يفضل بعض المتضررين عدم التصعيد، مراعاةً للطلاب الذين قدموا إلى النباغية لطلب العلم.
ويؤكد السكان أن ملاحظاتهم لا تستهدف جميع الطلاب الأجانب أو طلاب العلم في المحظرة، وإنما تهدف، بحسب تعبيرهم، إلى معالجة بعض السلوكيات التي يرون أنها تتجاوز الأعراف المحلية، بما يحقق التوازن بين الحفاظ على أمن القرية وخصوصيتها واستمرار محظرتها في أداء دورها العلمي واستقبال طلاب العلم في ظروف منظمة وآمنة.
نقاش في النباغية حول تنظيم استقبال الطلاب الأجانب في محظرتها
