أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك، أن مشروع التنمية الزراعية في جنوب موريتانيا يمثل استثمارًا مهمًا في التنمية الريفية والأمن الغذائي، بتمويل يبلغ 50 مليون يورو من المملكة الإسبانية والبنك الدولي.
وأوضح ولد مرزوك، في كلمة ألقاها بمناسبة تقديم المشروع، أن التعاون الإسباني الموريتاني يستند إلى علاقات صداقة وثقة وحوار سياسي منتظم، تعززت خلال الاجتماع الأول رفيع المستوى بين البلدين، الذي احتضنته نواكشوط في يوليو 2025.
وأشار إلى أن إطار الشراكة القطرية للفترة 2024-2027 يضع التنمية الريفية والأمن الغذائي ضمن أولويات التعاون، انسجامًا مع الأولويات الوطنية، مؤكدًا أن التضامن الدولي يحقق ثماره عندما تتحمل الدول مسؤولية مشاريعها وتوجهها وفق احتياجاتها.
وأضاف أن الزراعة تمثل قطاعًا استراتيجيًا في موريتانيا، لدورها في تعزيز الأمن الغذائي، وخلق فرص العمل، وتحسين دخل السكان، وتثمين الموارد الطبيعية، مشددًا على أن تطوير الإنتاج المحلي وتعزيز قدرات المزارعين واستقطاب الاستثمارات والحد من التبعية للأسواق الخارجية، تشكل أهدافًا أساسية للسياسات التنموية.
وأكد الوزير أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب مقاربة متكاملة تجمع بين الاستثمار الإنتاجي، وتنمية المهارات، ومواكبة المنتجين، وتطوير سلاسل القيمة، وضمان استدامة الاستثمارات.
ويستهدف المشروع دعم التنمية الزراعية والريفية في جنوب البلاد، وتعزيز الإنتاج وتحسين الظروف المعيشية للسكان المستفيدين.
