تشهد العاصمة نواكشوط وضواحيها، منذ قرابة ساعات، عاصفة رملية قوية تسببت في تدني مستوى الرؤية، مع تناثر كثيف للأتربة وارتفاع درجات الحرارة.
وقد تؤدي الأتربة والغبار العالق في الهواء إلى تهيج الجهاز التنفسي والعينين، وتفاقم الأعراض لدى المصابين بالربو والحساسية، ما يستدعي توخي الحيطة والحذر وتجنب التعرض المباشر للعاصفة إلا عند الضرورة.
ويُنصح المواطنون والمقيمون باستخدام الكمامات أو وسائل الحماية المناسبة، وإغلاق النوافذ للحد من دخول الغبار إلى المنازل، فيما يتعين على السائقين تخفيف السرعة وترك مسافة أمان كافية بين المركبات، نظرا لتراجع مستوى الرؤية.
كما يُنصح المصابون بالربو والحساسية بتجنب الخروج إلى الأماكن المكشوفة قدر الإمكان، تفاديا لتفاقم الأعراض والمضاعفات التنفسية.
