هزّت جرائم القاتل الكندي ويليام باتريك فايف منطقة مونتريال الكبرى عام 1999، بعدما عُثر على أربع نساء مقتولات داخل منازلهن، في جرائم اتسمت بعدم وجود آثار واضحة لاقتحام الأبواب.
واستغل فايف عمله في مجال الصيانة والسباكة للوصول إلى منازل نساء يعشن بمفردهن، قبل الاعتداء عليهن وقتلهن. ومن بين ضحاياه في ذلك العام آنا يارنولد (59 عاماً)، ومونيك غودرو (45 عاماً)، وتيريزا شاناهان (55 عاماً)، وماري غلين (50 عاماً).
وفي جريمته الأخيرة ضد غلين، التي وقعت في 15 ديسمبر 1999، ترك فايف بصمة إبهام ملوثة بالدم على إطار باب المطبخ، وهو الخطأ الذي ساعد المحققين على تحديد هويته. وبعد مطابقة الأدلة، اعتقلته الشرطة في أونتاريو يوم 22 ديسمبر 1999.
وأُدين فايف لاحقاً بارتكاب خمس جرائم قتل، قبل أن يعترف عام 2001 بارتكاب أربع جرائم أخرى تعود إلى أواخر سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، ليرتفع عدد ضحاياه المؤكدين إلى تسع نساء. ويقضي عقوبة السجن مدى الحياة دون إمكانية الإفراج المشروط.
قاتل الصيانة.. بصمة دم قادت الشرطة إلى قاتل متسلسل في كندا
