افتتح حزب الإصلاح، مساء اليوم السبت بقصر المؤتمرات في نواكشوط، سنته السياسية الجديدة (2026–2027)، تحت شعار «مسيرة الإصلاح تتعزز»، بحضور عدد من الشخصيات الوطنية والفاعلين السياسيين.

وأكد رئيس الحزب، محمد ولد طالبن، خلال الحفل، دعم الحزب لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، وانخراطه في مسار الحوار الوطني الشامل، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستتركز على توسيع الانتشار التنظيمي وتعزيز الجاهزية السياسية.

واستعرض الحزب، في تقريره السياسي الدوري، أبرز أنشطته، من بينها افتتاح نحو 50 مقراً جديداً، وملاءمة وضعيته القانونية مع قانون الأحزاب الجديد، وتحقيق المرتبة الثالثة وطنياً في التغطية الإعلامية للانتخابات الماضية وفق معطيات السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية، إضافة إلى انضمامه إلى منظمة الاشتراكية الدولية.
وشهد الحفل الإعلان عن انضمام عدد من الولاة والنواب والعمد السابقين، وأطر وكفاءات وطنية، إلى جانب حل وانضمام تيار «تحول مجتمعي – هادئ عهد جديد» وكتلته النسائية، وكتلة «العهد الشبابي» إلى الحزب.
