الرباط: 10-09-2026
أكد معالي السيد اسماعيل ولد الشيخ أحمد، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، أن خطة استدامة عمل منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) تمثل التزاماً سياسياً وتوجهاً حاسماً من الدول الأعضاء لصون مستقبل رسالتها الحضارية، مشدداً على أن استمرار مشروعات المنظمة في مجالات اختصاصها يجسد مسؤولية جماعية تجاه شعوب العالم الإسلامي.
جاء ذلك خلال مشاركة معاليه في أعمال الدورة الاستثنائية الرابعة للمؤتمر العام لمنظمة "إيسيسكو"، والتي انطلقت برئاسة معالي الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة بجمهورية مصر العربية ورئيس الدورة الخامسة عشرة للمؤتمر العام.
وأوضح الأمين العام في كلمته التي تعتبر أول مشاركة له في أشغال جهاز من أجهزة المنظمة أن التحديات الراهنة التي تواجه دول العالم الإسلامي تتطلب تعزيز العمل الجماعي ودعم المؤسسات المتخصصة، لاسيما منظمة "إيسيسكو"، لتمكينها من مواصلة تقديم برامجها المبتكرة في مجالات التربية والعلوم والثقافة. وأشاد بالجهود الدؤوبة التي تبذلها المنظمة تحت قيادة الدكتور سالم بن محمد المالك لتطوير آليات عملها وارتقائها بالمنظومة التعليمية والتعلمية والثقافية في أرجاء العالم الإسلامي.

وشهدت الدورة الاستثنائية الرابعة مناقشة عدد من القضايا والملفات الاستراتيجية الكفيلة بتأمين الاستدامة المالية والتشغيلية لمبادرات الإيسيسكو، وتطوير رؤيتها المستقبلية لتلبية تطلعات شعوب العالم الإسلامي.
