أثارت صورة التُقطت في 2 أغسطس 2026 فوق بلدة كانمور في مقاطعة ألبرتا الكندية جدلاً على مواقع التواصل، بعدما ظهرت فيها سحابة ذات شكل بيضاوي مضيء يشبه إلى حد كبير طبقاً طائراً يحلق فوق جبال المنطقة.
وبحسب ما أوردته تقارير إعلامية، التقطت الصورة تشاري وودز، ونشرتها في مجموعة على فيسبوك مخصصة لتصوير السحب، قبل أن تنتشر على نطاق واسع وتتحول إلى مادة للنقاش حول احتمال ظهور جسم طائر مجهول.
وتُظهر الصورة تشكيلاً سحابياً أفقياً ناعماً، تحيط به حافة مضيئة، مع منطقة بيضاوية داكنة في مركزه، ما منحه مظهراً قريباً من الصور النمطية للأطباق الطائرة.
غير أن المعطيات المتاحة لا تقدم دليلاً على وجود مركبة فضائية؛ إذ يرجح تفسير أكثر تحفظاً أن المشهد قد يكون سحابة عدسية (Lenticular cloud)، وهي ظاهرة جوية معروفة تتشكل عادة فوق المناطق الجبلية عندما تؤدي حركة الهواء إلى تكوين سحب ملساء وعدسية الشكل. كما لم تظهر، حتى الآن، تسجيلات رادارية أو مقاطع فيديو مستقلة أو شهادات متعددة تؤكد وجود جسم طائر في الموقع.
وأعاد انتشار الصورة النقاش حول الأجسام الطائرة غير المحددة (UAP)، خصوصاً مع سهولة إنتاج الصور أو تعديلها بالذكاء الاصطناعي، ما يجعل الصورة المنفردة غير كافية وحدها لإثبات أن الجسم المرصود ذو منشأ غير معروف.
وبذلك، فإن رصد كانمور هو من أحدث الصور التي أثارت جدلاً واسعاً حول جسم يشبه الطبق الطائر في 2026، لكنه لا يُعد رصداً مؤكداً لجسم فضائي أو ظاهرة غير مفسرة.
