الاتحاد الدولي للصحافة العربية – فرع موريتانيا ينظم ندوة علمية حول حقوق الإنسان ومكافحة الأخبار الزائفة والمضللة

نظم الاتحاد الدولي للصحافة العربية – فرع موريتانيا، يوم الأحد الموافق 2 أغسطس 2026، بمقر منتدى فاعلين غير الحكوميين في نواكشوط، ندوة علمية تحت عنوان:
«حقوق الإنسان ومكافحة الأخبار الزائفة والمضللة: نحو ترسيخ مصداقية الخبر وتعزيز مهنية الصحفي».
وافتُتحت الندوة بكلمة لرئيس مكتب الاتحاد الدولي للصحافة العربية – فرع موريتانيا، الدكتور الحسن أحمد فال، رحّب فيها بالحضور، مؤكدًا أن تنظيم هذه الندوة يأتي في إطار التزام الاتحاد بالمساهمة في ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان، وتعزيز الإعلام المهني المسؤول، ومواجهة مخاطر الأخبار الزائفة والمضللة، التي أصبحت تمثل تحديًا حقيقيًا أمام المجتمعات ووسائل الإعلام.
وشدد رئيس المكتب على أهمية الشراكة بين وسائل الإعلام ومؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني في نشر الوعي وترسيخ قيم المصداقية والمسؤولية.
بعد ذلك، قدم المحاضر السيد أحمد عالي عرضًا علميًا تناول فيه المحاور الرئيسية للندوة، حيث استعرض المفاهيم الأساسية لحقوق الإنسان، وأبرز التحديات التي تفرضها الأخبار الكاذبة والمضللة على المجتمعات، ودور الإعلام في التصدي للتضليل الإعلامي.
كما تطرق إلى أهمية ترسيخ مصداقية الخبر، والالتزام بالتحقق من المعلومات، واحترام أخلاقيات مهنة الصحافة.


وشهدت الندوة حضور نخبة من الإعلاميين المحليين والدوليين، ورؤساء وممثلي منظمات المجتمع المدني، وشخصيات دبلوماسية، وفاعلين في مجالي حقوق الإنسان والإعلام، إضافة إلى رئيس منتدى فاعلين غير الحكوميين، ومساعد المدير العام للوكالة الموريتانية للأنباء.


كما أتاح الاتحاد الدولي للصحافة العربية – فرع موريتانيا الفرصة لممثلي منظمات المجتمع المدني والحضور للمشاركة في مداخلات ونقاشات مفتوحة، قدموا خلالها آراءهم ومقترحاتهم حول محاور الندوة، مما أثرى الحوار وأسهم في تبادل الخبرات والرؤى بشأن تعزيز ثقافة حقوق الإنسان، ومكافحة الأخبار الزائفة، وترسيخ إعلام مهني قائم على المصداقية والمسؤولية.
وفي ختام الندوة، أكد الاتحاد أن هذه المبادرة تندرج ضمن برامجه الرامية إلى تعزيز الحوار البناء، ودعم حرية الصحافة، وترسيخ ثقافة التحقق من المعلومات، وتعزيز التعاون مع مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني والبعثات الدبلوماسية والمنظمات الإقليمية والدولية، خدمةً لقيم حقوق الإنسان والإعلام المسؤول.