شارك رئيس مجموعة البنك الإفريقي للتنمية، الدكتور سيدي ولد التاه، في سيول، في الحوار رفيع المستوى بين كوريا وإفريقيا حول الاستثمار والمعادن الحرجة وسلاسل القيمة المستدامة، المنظم ضمن أعمال الدورة الثامنة للمؤتمر الوزاري للتعاون الاقتصادي الكوري الإفريقي (KOAFEC)، المنعقدة من 8 إلى 11 سبتمبر الجاري.

وشارك في الحوار عدد من قادة الشركات الكورية والشركات الناشئة والمؤسسات المالية وشركاء التنمية، حيث ناقشوا فرص الاستثمار في إفريقيا وسبل تعزيز الشراكة الاقتصادية بين الجانبين.
وتركزت المباحثات على تحويل التعاون الكوري الإفريقي من الحوار إلى استثمارات ومشاريع وشراكات عملية، خاصة في مجالات المعادن الحرجة والبنية التحتية والطاقة والتحول الصناعي والابتكار وتمويل التنمية.
واستعرض ولد التاه استراتيجية البنك الجديدة، القائمة على أربعة محاور تتمثل في تحرير قوة رأس المال الإفريقي، وإعادة بناء السيادة المالية للقارة، وتحويل التركيبة السكانية إلى عائد تنموي، وبناء بنى تحتية مرنة وسلاسل قيمة تنافسية.
وأكدت رؤية رئيس البنك أهمية تعزيز السيادة المالية الإفريقية وتسريع النمو الشامل وزيادة الاستثمارات في البنية التحتية التحويلية، بما في ذلك قطاع المعادن الحرجة.
