أحمد العهدي: العلاقات الموريتانية المغربية أقوى من حملات التضليل

أكد الإعلامي أحمد العهدي أن العلاقات الموريتانية المغربية تستند إلى روابط تاريخية وثقافية واجتماعية عميقة، تجعلها أقوى من حملات التحريض والتضليل المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

ودعا العهدي، في مقال نشره موقع «أنفاس بريس» المغربي، إلى التصدي للأخبار الزائفة وخطاب الكراهية، محذرا من مخاطر التعميم وتحميل الشعوب مسؤولية تصرفات فردية أو مواقف تصدر عن حسابات وجهات كما دعا إلى التصدي للأخبار الزائفة وخطاب الكراهية، محذرا من مخاطر التعميم وتحميل الشعوب مسؤولية تصرفات فردية أو مواقف تصدر عن حسابات وجهات محددة.

وأشار إلى أن البلاغ المشترك للنقابة الوطنية للصحافة المغربية ونقابة الصحفيين الموريتانيين، الصادر في 25 أكتوبر الجاري، سلط الضوء على تنامي المضامين المسيئة والتحريضية في الفضاء الرقمي، وما قد تسببه من توتر في العلاقات بين الشعبين الشقيقين.

وشدد العهدي على أهمية دور الإعلام المهني في التحقق من المعلومات ومواجهة التضليل، داعيا الصحفيين وصناع المحتوى ومستخدمي المنصات الرقمية إلى التحلي بالمسؤولية واحترام حق الاختلاف، وتجنب نشر المضامين التي تؤجج العداء.

وأكد أن حماية العلاقات الموريتانية المغربية تتطلب تعزيز الحوار والتعاون الإعلامي وإبراز الروابط المشتركة بين الشعبين، معتبرا أن الاختلاف في وجهات النظر لا ينبغي أن يتحول إلى عداوة أو إساءة متبادلة.