زارت سفارة اليابان في موريتانيا قرية بلواخ، التي تعد مهدًا لصيد الأخطبوط في البلاد، حيث أدخل هذا النشاط وطُوّر بشكل واسع بفضل الخبير الياباني ماساأكي ناكامورا، أول خبير في مجال الصيد أرسلته الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (JICA) إلى موريتانيا خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.
وخلال الزيارة، اطلعت السفارة على استمرار نشاط صيد الأخطبوط في القرية، وما يمثله من مصدر رئيسي للدخل وسبل العيش بالنسبة للسكان.



وتستفيد القرية حاليًا من برامج للتكوين والمواكبة في مجالات تثمين ومعالجة منتجات الصيد وصيانة القوارب، في إطار تعاون يجمع مركز التكوين والتأهيل في مهن الصيد (CQFMP)، ومؤسسة التعاون السمكي الخارجية اليابانية (OFCF)، وشركة MAY SARL YAMAHA.


كما حظيت قرية بلواخ مؤخرًا بتغطية ضمن برنامج تلفزيوني ياباني، لتواصل بذلك حضورها كأحد أبرز نماذج التعاون الموريتاني الياباني في مجال الصيد.
وتجسد بلواخ اليوم ثمرة عقود من التعاون بين البلدين، بفضل جهود الخبير ناكامورا والمؤسسات اليابانية والصيادين الموريتانيين.
