الشعوذة.. القصة الحقيقية وراء أشهر أفلام الرعب

يستند فيلم «الشعوذة» (The Conjuring)، الصادر عام 2013، إلى رواية عائلة بيرون الأمريكية، التي ادعت تعرضها لأحداث غامضة ومخيفة داخل منزلها في ولاية رود آيلاند خلال سبعينيات القرن الماضي. وتناول الفيلم هذه القصة من خلال المحققين في الظواهر الخارقة إيد ولورين وارِن، مقدماً الأحداث في إطار يجمع بين الرعب والتشويق.


في عام 1971، انتقلت عائلة بيرون، المؤلفة من الوالدين روجر وكارولين وبناتهما الخمس، إلى منزل ريفي قديم في هاريسفيل بولاية رود آيلاند الأمريكية. ووفقاً لروايات أفراد العائلة، بدأت تظهر في المنزل أحداث غير مألوفة، شملت أصواتاً غامضة، وظهور أشباح، وتحرك بعض الأشياء، وشعوراً بوجود كيانات غير مرئية.


استمرت العائلة في الإقامة بالمنزل نحو عقد من الزمن، وخلال هذه الفترة استعانت بالمحققين في الظواهر الخارقة إيد ولورين وارِن، اللذين زارا المنزل للتحقيق في ادعاءات العائلة. وقد روت أندريا بيرون، الابنة الكبرى، تفاصيل تلك التجارب في سلسلة كتبها House of Darkness, House of Light، مؤكدة أن ما عاشته الأسرة كان أكثر تعقيداً مما ظهر في الفيلم.
 

أوجه الشبه بين القصة الحقيقة والفيلم

1-تعدد أفراد الأسرة: يعرض الفيلم عائلة مكونة من والدين وخمس بنات، وهو ما يتوافق مع أفراد عائلة بيرون الحقيقية.
 

2-الاستعانة بالمحققين إيد ولورين وارِن: زار المحققان المنزل بالفعل للتحقيق في ادعاءات العائلة بشأن الظواهر الخارقة، كما يظهر في الفيلم.
 

3-الخوف من وجود قوة شريرة: تتحدث الروايات الحقيقية عن شعور أفراد الأسرة بوجود كيانات مخيفة، بينما جسّد الفيلم هذه الفكرة في صورة تهديد شيطاني متصاعد.
 

4-جلسات تحضير الأرواح: وردت في روايات العائلة إشارة إلى جلسة تحضير أرواح شارك فيها المحققان وارِن، وهو ما استلهم منه الفيلم بعض مشاهده، مع اختلاف التفاصيل بين الرواية والعمل السينمائي.